عبد الله فكري

(1834 - 1889 / مكة المكرمة)

يا مليكاً له علي أياد - Poem by عبد الله فكري

يا مليكاً له عليّ أياد
صيرتني له مدى العمر عبدا

لو قضيت الزمان فيهن عدّا
لم يسعها الزمان سردا وعدا

ولو استوعب القريض مديحي
لم أقم بالفروض شكراً وحمدا

كلما نلت نعمة تبعتها
منك أخرى واستتبع البدء عودا

نعم ما اقتضى سخاؤك فيها
مطل وعد ولا سؤالي ردّا

هنّ علمنني اقتراح الاماني
واقتناص الآمال ما شئت صيدا

ولي الآن حاجة إن ينلها منك
عطف يصادف النجح قصدا

قد أحاط العلم الشريف بما بي
من تنائي الأمين عني بعدا

وسقام عراه من سوء مثوى
بلدة أورثته بؤساً وجهداً

ولقد جادلي بوعدك لفظ
كانتظام الدر المنضد عقدا

باجتماع للشمل في مصر لازل ت
جميع الشمل الكريم المفدّى

وهو وعد جلا الأماني أمامي
واراني ما رمت أمراً معدّا

وأرى فرصة الوفاء استجابت
لك طوعاً وصدّقت لك وعدا

فأغننى وأوف لازلت
للآ مال غيثا وللامانيّ وردا

وتقبل فضلا ضراعة عبد
جعل المدح والدعا لك وردا





Comments about يا مليكاً له علي أياد by عبد الله فكري

There is no comment submitted by members..



Read this poem in other languages

This poem has not been translated into any other language yet.

I would like to translate this poem »

word flags

What do you think this poem is about?



Poem Submitted: Monday, April 7, 2014

Poem Edited: Monday, April 7, 2014


[Hata Bildir]